افتتاح دورة تكوينية حول حماية التراث الثقافي و مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية

افتتاح دورة تكوينية حول حماية التراث الثقافي و مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية

أشرفت وزيرة الثقافة و الفنون السيدة صورية مولوجي يوم الثلاثاء بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة على افتتاح دورة تكوينية لفائدة عناصر من قيادة الدرك الوطني تحت عنوان “حماية التراث الثقافي و مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية”و ذلك في اطار تعزيز استراتجية و أطر الحماية و المحافظة على التراث الثقافي.

و تميز الافتتاح بحضور ممثل عن قيادة الدرك الوطني و ممثلين عن الأسلاك الأمنية الأخرى و الجمارك و أيضا اطارات الوزارة.

و أكدت وزيرة الثقافة و الفنون في كلمة بمناسبة افتتاح هذه الفعالية أن هذه المبادرة “تندرج ضمن الاولويات المستطرة في خريطة طريق قطاعها” و المنبثقة كما أوضحت عن “استراتجية الدولة الرامية الى المحافظة على التراث الثقافي و جعله أداة تساهم في تحريك عجلة التنمية الاجتماعية و الاقتصادية المستدامة بامتياز”.

و شددت الوزيرة في كلمتها على ضرورة تكثيف اساليب المحافظة على هذا التراث من كل مساس به و ذلك من خلال التكوين الخاص بالافراد و الاطارات الأمنية الى جانب تشكيل فرق مؤهلة تساهم بشكل فعال في التوعية و الاعلام بخصوص حماية التراث من كل التجاوزات و الاعتداءات.

و ذكرت من جهة أخرى أن الجزائر تزخر بمروث ثقافي ثري يظم أكثر من 1500 موقع أثري مثبت في الخريطة الأثرية مشيرة الى وجود بنك معلومات خاص بالتراث الثقافي غير المادي, و تسعى الوزارة, كما قالت, الى اثراءه عن طريق الجرد العلمي المستمر باشراك المجتمع المدني و الاطارات الأمنية.

و أشادت بالمناسبة بالعمل الجبار لهذه الاسلاك الامنية لاحباط كل الاعتداءات و النهب الذي يتعرض له التراث الجزائري و نوهت بدور المجتمع المدني في التعريف بقيمة هذا التراث و السعي لحمايته.

و ذكر العقيد الميلي لونيسي ممثل الدرك الوطني في كلمته بأن هذه الدورة التكوينية التي يشارك فيها حوالي 30 ضابط تعتبر دعم اضافي لتكوينهم و تشمل شطر نظري يزودالمشاركين بمعلومات وافية عن هذه الاثار من قبل خبراء و اخصائيين في المجال و شطر تطبيقي على مستوى المتاحف و المؤسسات الخاصة بالتراث و كذا زيارات ميدانية للمعالم و المواقع التراثية في العاصمة و المدن المجاورة.

و ذكر في سياق حديثه بأن هذه الدورة التكوينية “ليست الاولى من نوعها بل سبقتها عدة دورات كان لها اثر ايجابي”. و ستتواصل هذه الدورة التكوينية الى غاية 10 مارس الجاري و و ستحتضن المتاحف العمومية الجانب التطبيقي منها.

يشمل البرنامج الى جانب المداخلات, زيارات ميدانية لأهم معالم القصبة و المتحف العمومي الوطني البحري بالتنسيق مع عدة مؤسسات تعمل في الميدان كما أدرجت كذلك زيارة للمدرسة الوطنية العليا لحفظ الممتلكات الثقافية و ترميميها و أيضا المركز الوطني للبحث في علم الأثار الى جانب الموقع الأثري بتيبازة.

Partagez sur :

Source : بيت الجزئر الثقافي

Voir aussi

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.